القادسية؟–؟
الهلالقبل كل مباراة يضع توقّعه، وصوت المدرجات يرافقه. كل مباراة صارت لعبة يشارك فيها.
تطبيق يحوّل جمهور القادسية من شخص يتابع النتيجة ويغلق الجوال، إلى مشجّع يتوقّع قبل كل مباراة، ومع كل تخمين صحيح يفتح بكجًا ويجمع نجومه، يسمع حكايات ناديه… ويحضر إلى الملعب.
إشعار واحد في وقته: يستعدّ، ويتوقّع، ويحضر. فيبقى حاضرًا مع ناديه دائمًا.
كل ميزة هنا تعمل في النموذج داخل الجوال أعلاه — جرّبها بنفسك.
القادسية؟–؟
الهلالقبل كل مباراة يضع توقّعه، وصوت المدرجات يرافقه. كل مباراة صارت لعبة يشارك فيها.
توقّعه الصحيح يمنحه بكجًا: نجوم القادسية، أو ذكرياته، أو فرسان الخبر. يسحب إصبعه على خط القصّ فتنفتح، وتنقلب البطاقات من عادية إلى أسطورية.
لوحات أنمي ملوّنة تتحرك، وراوٍ يحكي التأسيس وليلة آسيا ٩٤ وكأس ولي العهد. التاريخ يُشاهَد كحلقة، لا يُقرأ كدرس.
كؤوس النادي مجسّمة ثلاثية الأبعاد ومغطّاة بقماش. كل بطاقة ذكرى يجمعها يرفع القماش عن كأسها… فتظهر باسمها وسنتها.
نجوم الفريق مجسّمات ثلاثية الأبعاد تخرج من صندوق الفقرز، تدور على قاعدتها، ويجمعها لاعبًا لاعبًا.
سيارة الراعي وكرة المباراة وطائرة الفرسان مجسّمات يجمعها المشجّع بحماس. الراعي حاضر في يده لا في إعلان يتخطّاه.
جزمات ثلاثية الأبعاد بألوان النادي: ظل الليل، وفرسان الخبر، وذهب ٩٤. يفتح الصندوق، ويلبس، ويجمع.
خزانة لكل لاعب بقميصه الحقيقي يتمايل ويُقلب باللمس، وأربعة أطقم يفتحها واحدًا بعد الآخر.
من يكمل مجموعته يكسب تذكرته إلى الملعب. من الشاشة إلى المدرج… ليشجّع فريقه بنفسه.
العائلة كلها تفتح التطبيق نفسه، وكلٌّ يتعلّق بناديه من بابه.



المشجّع صار لاعبًا في فريق ناديه.
جمهوره معه قبل كل مباراة وبعدها، لا وقت المباراة فقط.
التذاكر جوائز، والإشعارات تجمع الجمهور في الموعد.
بطاقات ومجسّمات الرعاة داخل البكجات يجمعها المشجّع بنفسه.
الصغار يكبرون على تاريخ النادي وكؤوسه وأسماء نجومه.
نبنيه بهوية ناديك ونجومه وتاريخه، ونسلّمه جاهزًا للمتاجر.
فارس عبدالله — ذا لاست فريم